تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.55

وسئل عن قوله: ﴿ فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ﴾ [55] قال: الصاعقة: الموت، والصاعقة: كل عذاب مهلك ينزله الله تعالى بمن يشاء من عباده، فينظرون إلى ذلك عيانا، ويريه غيرهم فيهم اعتبارا وتحذيرا.

2.59

قوله: ﴿ فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا ﴾ [59] قال: الرجز هو العذاب.

2.71

وسئل عن قوله: ﴿ لا شية فيها ﴾ [71] فقال: أي لا علامة فيها تشينها، ولا لون يخالف لون سائر جسدها. وتلك حكمة من صانعها، وعبرة لمن اعتبر بها، وزاد لإيمانه وتوحيده يقينا.

2.72

قوله: ﴿ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ﴾ [72] أي تنازعتم فيها. قوله:

فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين

[آل عمران:183] قال سهل: هذا توبيخ من الله عز وجل لهم بما كان من آبائهم من قتلهم الأنبياء. ألا ترى أنه لم يقتل المخاطبون بهذه الآية نبيا في وقت محمد صلى الله عليه وسلم، ولا كان في وقتهم نبي غيره، فواجههم بفعل من كانوا نسلهم ومن فوقهم، كما واجه النبي صلى الله عليه وسلم بما خاطب به أمته، وذلك قوله:

يأيها النبي إذا طلقتم النسآء فطلقوهن لعدتهن

[الطلاق:1] وكذلك معنى قوله:

عم يتسآءلون عن النبإ العظيم

[النبأ:1-2] لأي علة تسألون محمدا صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بذلك.

تفسير القرآن · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١١