تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

89 - سورة الفجر

89.1

قوله تعالى: ﴿ والفجر ﴾ [1] قال: ظاهرها الفجر الصبح.

89.2

﴿ وليال عشر ﴾ [2] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.

﴿ وليال عشر ﴾ [2] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة.

89.3

﴿ والشفع ﴾ [3] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة. ﴿ والوتر ﴾ [3] هو الله تعالى.

﴿ والشفع ﴾ [3] الفرض والسنة. ﴿ والوتر ﴾ نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.

89.4

﴿ والليل إذا يسر ﴾ [4] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلى الله عليه وسلم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.

﴿ والليل إذا يسر ﴾ [4] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلى الله عليه وسلم:

" ليلة أسري بي رأيت سوادا عظيما ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكملهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله "

، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.

89.14

وجواب القسم: ﴿ إن ربك لبالمرصاد ﴾ [14] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصدا من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.

تفسير القرآن · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٢٠٢