تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27.73

قال تعالى: ﴿ وإن ربك لذو فضل على الناس ﴾ [73] قال: منعه فضل، كما أن عطاءه فضل، ولكن لا يعرف مواضع فضله في المنع إلا خواص الأولياء.

27.88

قوله تعالى: ﴿ وترى الجبال تحسبها جامدة ﴾ [88] قال: إن الله تعالى نبه عباده على تقضي الأوقات وغفلتهم فيها، فجعل الجبال مثلا للدنيا، يظن الناظر أنها واقفة معه، وهي آخذة بحظها منه، ولا يبقى بعد الانقضاء إلا الحسرة على الفائت الناظر أنها واقفة معه، وهي آخذة.

28 - سورة القصص

28.8

قوله تعالى: ﴿ ليكون لهم عدوا وحزنا ﴾ [8] أي رفعوه ليكون لهم فرحا وسرورا ولم يعلموا، إنما أضمرت القدرة فيه من تصييره لهم عدوا وحزنا.

28.10

قوله تعالى: ﴿ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ﴾ [10] أي فارغا من ذكر غير الله، اعتمادا على وعد الله:

إنا رآدوه إليك

[القصص:7].

28.11

قوله تعالى: ﴿ فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون ﴾ [11] أي عن بعد عن مشاهدة عيننا فيه.

28.24

قوله: ﴿ فقال رب إني لمآ أنزلت إلي من خير فقير ﴾ [24] رجع إلى الله بالافتقار والتضرع، فقال: إني لما دعوتني من جميل إحسانك على الدوام، فقير إلى شفقتك، ونظرك إلي بعين الرعاية والكلاءة، فردني من وحشة المخالفين إلى أنس الموافقين، فرزقه الله صحبة شعيب صلوات الله عليهما وأولاده.

تفسير القرآن · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١١٢