89.29
﴿ فادخلي في عبادي ﴾ [29] أي في جملة أوليائي الذين هم عبادي حقا.
89.30
﴿ وادخلي جنتي ﴾ [30] قال سهل: الجنة جنتان: أحدهما الجنة نفسها، والأخرى حياة بحياة وبقاء ببقاء.
كما روي في الخبر: يقول الملائكة للمنفردين يوم القيامة: امضوا إلى منازلكم في الجنة، فيقولون: ما الجنة عندنا، وإنما انفردنا لمعنى منه إلينا، لا نريد سواه حياة طيبة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
90 - سورة البلد
90.1
قوله تعالى: ﴿ لا أقسم بهذا البلد ﴾ [1] قال: يعني مكة.
90.2
﴿ وأنت حل بهذا البلد ﴾ [2] يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالا تقتل فيها من شئت من الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار "
، فأقسم الله تعالى بمكة لحلول نبيه فيها إعزازا له وإذلالا لأعدائه.
90.3
﴿ ووالد وما ولد ﴾ [3] قال: الوالد: آدم، وما ولد: محمد صلى الله عليه وسلم.
90.4
﴿ لقد خلقنا الإنسان في كبد ﴾ [4] أي في مشقة وشدة. قال: الكبد الانتصاب، أي لقد خلقناه في بطن أمه منتصبا. كما قال مجاهد: إن الولد يكون في بطن أمه منتصبا كانتصاب الأم، وملك موكل به، إذا اضجعت الأم رفع رأسه، ولولا ذلك لغرق في الدم.