تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

23.17

قوله: ﴿ ولقد خلقنا فوقكم سبع طرآئق ﴾ [17] يعني الحجب السبعة التي تحجبه عن ربه عز وجل. فالحجاب الأول عقله، والثاني علمه، والثالث قلبه، والرابع خشيته، والخامس نفسه، والسادس إرادته، والسابع مشيئته.

فالعقل باشتغاله بتدبير الدنيا، والعلم بمباهاته مع الأقران، والقلب بالغفلة، والخشية بإغفالها عن موارد الأمور عليها، والنفس لأنها مأوى كل بلية، والإرادة إرادة الدنيا والإعراض عن الآخرة، والمشيئة بملازمة الذنوب.

23.51

قوله: ﴿ كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ﴾ [51] يعني كلوا من الحلال قواما مع حفظ الأدب. والقوام ما يمسك به النفس، ويحفظ فيه القلب والأدب فيه شكر المنعم، وأدنى الشكر أن لا تعصيه بنعمة.

23.57

قوله: ﴿ إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ﴾ [57] قال: الخشية انكسار القلب من دوام الانتصاب بين يديه، ومن بعد هذه المرتبة الإشفاق، وهو أرق من الخشية، واللطف والخشية أرق من الخوف، والخوف أرق من الرهبة، فلكل منها صفة ومكان.

23.76

قوله: ﴿ فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ﴾ [76] قال: ما أخلصوا لربهم في العبودية، ولا ذلوا بالوحدانية.

24 - سورة النور

24.1

قوله تعالى: ﴿ سورة أنزلناها وفرضناها ﴾ [1] أي جمعناها وبينا حلالها وحرامها.

تفسير القرآن · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٠٣