تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

56.90

﴿ وأمآ إن كان من أصحاب اليمين ﴾ [90] قال: يعني الموحدين العاقبة لهم لأنهم أمناء الله قد أدوا الأمانة، يعني أمره ونهيه والتابعين بإحسان لم يحدثوا شيئا من المعاصي والزلات، فأمنوا الخوف والهول الذي ينال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

57 - سورة الحديد

57.3

قوله تعالى: ﴿ هو الأول والآخر ﴾ [3] قال: اسم الله الأعظم مكنى عنه في ست آيات من أول سورة الحديد من قوله: ﴿ هو الأول والآخر والظاهر والباطن ﴾ [3] وليس المعنى في الأسماء إلا المعرفة بالمسمى، والمعنى في العبادة إلا المعرفة في العبودية. ومعنى الظاهر ظاهر العلو والقدرة والقهر، والباطن الذي عرف ما في باطن القلوب من الضمائر والحركات.

57.4

قوله تعالى: ﴿ يعلم ما يلج في الأرض ﴾ [4] قال: باطن الآية الأرض نفس الطبع، فيعلم ما يدخل القلب الذي فيها له من الصلاح والفساد.

﴿ وما يخرج منها ﴾ [4] من فنون الطاعات، فتبين آثارها وأنوارها على الجوارح.

﴿ وما ينزل من السمآء ﴾ [4] عليها من آداب الله تعالى إياه. ﴿ وما يعرج فيها ﴾ [4] إلى الله من الروائح الطيبة والذكر.

57.6

قوله تعالى: ﴿ ويولج النهار في الليل ﴾ [6] قال: باطنها الليل نفس الطبع والنهار نفس الروح، فإذا أراد الله تعالى بعبده خيرا ألف بين طبعه ونفس روحه على إدامة الذكر، فأظهر ذلك على مقابلة أنوار الخشوع.

تفسير القرآن · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٦٣