26.227
قوله تعالى: ﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا ﴾ [227] قال: خلق الله تعالى السر وجعل حياته في ذكره، وخلق الظاهر وجعل حياته في حمده وشكره، وجعل عليهما الحقوق، وهي الطاعة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
27 - سورة النمل
27.10-11
قوله تعالى: ﴿ إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم ﴾ [10،11] قال: لم يكن في الأنبياء والرسل ظالم، وإنما هذه مخاطبة لهم كناية عن قومهم، كما قال للنبي صلى الله عليه وسلم:
لئن أشركت ليحبطن عملك
[الزمر:65] والمقصود من ذلك أمته، فإنهم إذا سمعوا ما خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم من التحذير كانوا أشد حذرا.
27.19
قوله تعالى: ﴿ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ﴾ [19] قال: ليس للعبد أن يتكلم إلا بأمر سيده، وأن يبطش إلا بأمره، وأن يمشي إلا بأمره، وأن يأكل وينام ويتفكر إلا بأمره، وذلك أفضل الشكر الذي هو شكر العباد لسيدهم.
قوله تعالى: ﴿ وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ﴾ [19] قال: يعني ارزقني قربة أوليائك، لأكون من جملتهم، وإن لم أصل إلى مقامهم.
27.52
قوله تعالى: ﴿ فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ﴾ [52] قال: الإشارة في البيوت إلى القلب، فمنها ما هو عامر بالذكر، ومنها ما هو خرب بالغفلة، ومن ألهمه الله عز وجل بالذكر فقد خلصه من الظلم.