تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

93 - سورة الضحى

93.1

قوله تعالى: ﴿ والضحى ﴾ [1] قال: هو نفس الروح في الباطن.

93.2

﴿ والليل إذا سجى ﴾ [2] يعني نفس الطبع إذا سكن إلى نفس الروح في إدامة الذكر إلى الله تعالى.

93.4

قوله تعالى: ﴿ وللآخرة خير لك من الأولى ﴾ [4] قال: ادخرت لك من المقام المحمود ومحل الشفاعة خيرا مما أعطيتك في الدنيا من النبوة والرسالة.

93.6

قوله تعالى: ﴿ ألم يجدك يتيما فآوى ﴾ [6] قال: يعني ألم يجدك فردا فآواك إلى أصحابك.

93.7

﴿ ووجدك ضآلا فهدى ﴾ [7] قال: أي وجدك لا تعرف قدر نفسك فعرفك قدرك، ووجدك ضالا عن معاني محض مودتك فسقاك من شراب مودته بكأس محبته، فهداك إلى معرفته، وخلع عليك خلع نبوته ورسالته ليدل بهما على قربه ووحدانيته. قال: وفيها وجه آخر: ووجدك نفسك نفس الطبع فقير إلى سبيل المعرفة.

93.8

﴿ ووجدك عآئلا فأغنى ﴾ [8] قال: وجد نفسك حيرانة والهة إلى المعرفة بنا، فقيرة إليها، فقوى نفس روحك فأغناها بالقرآن والحكمة. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ليس الغنى كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس ".

93.9

﴿ فأما اليتيم فلا تقهر ﴾ [9] فقد ذقت طعم اليتم. قال: ووجه آخر: فقد علمت موقع اللطف من قلب اليتيم.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير القرآن · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٢٠٨