تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - سورة يوسف

12.6

قوله تعالى: ﴿ ويتم نعمته عليك ﴾ [6] يعني بتصديق الرؤيا التي رأيتها لنفسك.

12.18

قوله تعالى: ﴿ فصبر جميل ﴾ [18] قال: الصبر مع الرضا. قيل: ما علامته؟ قال: أن لا يجزع فيه. فسئل: بأي شيء يحصل التجمل بالصبر؟ قال: بالمعرفة بأن الله تعالى معك، وبراحة العافية، فإنما مثل الصبر مثل قدح أعلاه الصبر وأسفله العسل. ثم قال: عجبت ممن لم يصبروا كيف لم يصبروا للحال، ورب العزة يقول:

إن الله مع الصابرين

[البقرة:153].

12.21

قوله تعالى: ﴿ أكرمي مثواه عسى أن ينفعنآ ﴾ [21] يعني عسى أن يكون شفيعنا في الآخرة.

12.24

قوله تعالى: ﴿ ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه ﴾ [24] يعني هم بنفسه الطبيعية إلى الميل إليها، وهم بنفس التوفيق والعصمة الفرار منها ومخالفتها. ومعناه أنه عصمه ربه، ولولا عصمة ربه لهم بها ميلا إلى ما دعته نفسه إليه، وعصمه ما عاين من برهان ربه عز وجل، هو أنه جاءه جبريل صلوات الله عليه في سورة يعقوب عليه السلام عاضا إصبعه، فولى عند ذلك نحو الباب مستغفرا.

12.36

قوله تعالى: ﴿ ودخل معه السجن فتيان ﴾ [36] قال: إنما قال الله تعالى: " فتيان " لأنهما لم يتجاوز واحدهما في الدعوى، ورجعا في كل ما كان لهما إلى صاحبهما، فسماهما فتيان.

تفسير القرآن · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٦٨