38.26
قوله: ﴿ ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ﴾ [26] قال: أي ظلمة الهوى تستر أنوار ذهن النفس والروح وفهم العقل وفطنة القلب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إن الهوى والشهوة يغلبان العقل والعلم "
والبيان لسابق القدرة من الله تعالى.
38.32
قوله: ﴿ إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي ﴾ [32] قال: عن صلاة العصر وحدها.
38.35
قوله: ﴿ قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ﴾ [35] قال: ألهم الله تعالى سليمان أن يسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، ليقصم به الجبابرة والكفرة، والذين يخالفون ربهم ويدعون لأنفسهم قدرة من الجن والإنس، فوقع السؤال من سليمان عليه السلام على اختيار الله له، لا على اختياره لنفسه.
38.46
قوله: ﴿ إنآ أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ﴾ [46] قال: أخلص إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عن ذكر الدنيا بذكره خالصة، لا لمال جزاء، ولا شاهدوا فيه أنفسهم، بل ذكروه به له، وليس من ذكر الله بالله كمن ذكر الله بذكر الله، والله سبحانه وتعالى أعلم.
39 - سورة الزمر
39.7
قوله تعالى: ﴿ وإن تشكروا يرضه لكم ﴾ [7] قال: أول الشكر الطاعة، وآخره رؤية الجنة.
39.9
قوله: ﴿ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ﴾ [9] قال: العلم الكتاب والاقتداء، لا الخواطر المذمومة، وكل علم لا يطلبه العبد من موضع الاقتداء صار وبالا عليه لأنه يدعي به.