21.106
قوله: ﴿ إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ﴾ [106] قال: لم يجعله بلاغا لجميع عباده، بل خصه لقوم عابدين، وهم الذين عبدوا الله تعالى، وبذلوا له مهجهم، لا من أجل عوض، ولا من أجل الجنة، ولا من أجل النار، بل حبا له وافتخارا بما أهلهم لعبادتهم إياه، والله سبحانه وتعالى أعلم.
22 - سورة الحج
22.3
قوله تعالى: ﴿ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ﴾ [3] أي يخاصم في الدين بالهوى والقياس دون الاقتداء، فعند ذلك يضل الناس ويبتدع.
22.8
قوله تعالى: ﴿ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ﴾ [8] أي يخاصم في الدين بالهوى والقياس دون الاقتداء، فعند ذلك يضل الناس ويبتدع.
22.11
قوله تعالى: ﴿ ومن الناس من يعبد الله على حرف ﴾ [11] قال: المؤمن وجه بلا قفا، كرار غير فرار، تراه يجاهد في دين الله وطاعته، من إقامة توحيده واقتدائه بنبيه، وإدامة التضرع، واللجأ إلى الله رجاء الاتصال به من موضع الاقتداء، كما روى زيد بن أسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم:
" ما من أمتي إلا دخل الجنة إلا من أبى، قلنا: ومن الذي يأبى ذلك؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى أن يدخل الجنة ".
قوله: ﴿ فإن أصابه خير اطمأن به ﴾ [11] يعني الذي يتبع الهوى إن رضي قلبه وفرحت نفسه بعاجل حظها اطمأن به، وإلا رجع إلى ما يدعوه الهوى من الكفر.