21 - سورة الأنبياء
21.7
قوله تعالى: ﴿ فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ﴾ [7] قال: يعني أهل الفهم عن الله، والعلماء بالله وبأوامره وبأيامه. قيل: صفهم لنا. قال: العلماء ثلاثة: عالم بالله لا بأمر الله ولا بأيام الله، وهو عامة المؤمنين؛ وعالم بالله وبأمر الله لا بأيام الله، وهم العلماء؛ وعالم بالله وبأمر الله وبأيام الله، وهم النبيون والصديقون.
21.10
قوله تعالى: ﴿ لقد أنزلنآ إليكم كتابا فيه ذكركم ﴾ [10] قال: يعني العمل بما فيه حياتكم.
21.27
قوله: ﴿ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ﴾ [27] قال: إن الله تعالى جعل الكرامات كلها للمتقين من عباده، ثم للمبتدئين، ووصفهم فقال: ﴿ لا يسبقونه بالقول ﴾ [27] أي لا اختيار لهم مع اختياره، ﴿ وهم بأمره يعملون ﴾ [27] وهو اتباع السنة في الظاهر، ومراقبة الله في الباطن.
21.35
قوله: ﴿ ونبلوكم بالشر والخير فتنة ﴾ [35] قال: الشر متابعة النفس والهوى بغير هدى، والخير العصمة من المعصية والمعونة على الطاعة.
21.69
قوله تعالى: ﴿ قلنا ينار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ﴾ [69] قال: النار مسلطة على الإحراق فمن لم تسلط عليه لم تحرقه. قال عمر بن واصل العنبري: كنت عند سهل ذات ليلة فأخرجت فتيلة السراج، فنالت من إصبعي شيئا يسيرا أولمت منه، فنظر إلي سهل ووضع إصبعه نحو ساعتين، لا يجد لذلك ألما ولا أثرا بإصبعه أثر، وهو يقول: أعوذ بالله من النار.