تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

52.48

قوله تعالى: ﴿ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾ [48] يعني ما ظهر على صفاتك من فعل وقدرة يتولى جملتك بالرعاية والكلاية والرضى والمحبة والحراسة من الأعداء.

قوله تعالى: ﴿ وسبح بحمد ربك حين تقوم ﴾ [48] قال: يعني صل المكتوبة بالإخلاص لربك حين تقوم إليها.

52.49

قوله تعالى: ﴿ ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ﴾ [49] قال: يعني لا تغفل عن ذكر من لا يغفل عن برك وحفظك في كل الأوقات صباحا ومساء.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

53 - سورة النجم

53.1

قوله تعالى: ﴿ والنجم إذا هوى ﴾ [1] يعني ومحمد صلى الله عليه وسلم إذا رجع من السماء.

53.2

قوله تعالى: ﴿ ما ضل صاحبكم وما غوى ﴾ [2] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.

53.3

قوله تعالى: ﴿ وما ينطق عن الهوى ﴾ [3] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟

53.8

قوله تعالى: ﴿ ثم دنا فتدلى ﴾ [8] قال: يعني قربا بعد قرب.

53.11

قوله تعالى: ﴿ ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ [11] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحا.

53.12

قوله تعالى: ﴿ أفتمارونه على ما يرى ﴾ [12] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.

تفسير القرآن · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٥٦