77.3
﴿ والناشرات نشرا ﴾ [3] ما يطهر الأعمال الصالحة منها.
77.4
﴿ فالفارقات فرقا ﴾ [4] بين الحق والباطل والسنة والبدعة.
77.5
﴿ فالملقيات ذكرا ﴾ [5] وهو الحي إلهاما يلقيه نفس الروح والعقل والقلب على نفس الطبع وهو الذكر الخفي.
77.6
﴿ عذرا أو نذرا ﴾ [6] عذر الله تعالى من الظلم على ما خالف به الكتاب والسنة أو نذرا لخلقه من عذابه فأقسم الله تعالى بها على كون القيامة.
77.15
قوله تعالى: ﴿ ويل يومئذ للمكذبين ﴾ [15] قال: الويل يومئذ لمن ادعى من غير حقيقة، فكذبته دعواه على رؤوس الأشهاد، وذلك حين الافتضاح.
77.35
قوله تعالى: ﴿ هذا يوم لا ينطقون ﴾ [35] قال: لا ينطق أحد عن نفسه بحجة، إلا بإظهار العجز والعبودية والتزام المخالفات والجرائم.
77.46
قوله تعالى: ﴿ كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ﴾ [46] قال: من كانت همته بطنه وفرجه فقد أظهر خسارته، قال الله تعالى: ﴿ كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ﴾ [46].
والله سبحانه وتعالى أعلم.
78 - سورة النبإ
78.11
قوله تعالى: ﴿ وجعلنا النهار معاشا ﴾ [1] أي أنوار القلوب وتنويرها بذكرنا معاشا لنفس الروح والعقل، مثل عيش الملائكة، فأما العيش الآخر فهو طريق العوام. ثم قال: ليس من أخلاق المؤمن التذلل عند الفاقة، وقبيح بالفقراء يلبسون الخلقان وهموم الأرزاق في قلوبهم، وإنما أصل هذه الأمور ثلاث: السكون إلى الله جل وعز، والهرب من الخلق، وقلة الأذى. ولقد كان عامر بن عبد قيس يقول إذا أصبح: اللهم إن الناس قد انتشروا لحوائجهم، وإن حاجتي أن تغفر لي.