تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36.22

قوله: ﴿ وما لي لا أعبد الذي فطرني ﴾ [22] وسئل عن خير العبادات فقال: الإخلاص لقوله:

ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

[البينة:5] ولا يخلص العمل لأحد، ولا تتم عبادته وهو يفر من أربع: الجوع والعري والفقر والذلة، وإن الله تعالى استعبد الخلق بهذه الثلاث: العقل والروح والقوة، وإذا خاف على اثنين منها، ذهاب عقله وذهاب روحه، تكلف لها بشيء، وأما القوة فلا يتكلف لها ولا يفطن لها، وإن صلى جالسا.

36.66

قوله: ﴿ ولو نشآء لطمسنا على أعينهم ﴾ [66] قال: يعني ولو نشاء لفقأنا أعين قلوبهم التي يبصرون الكفر وطريقه، فيبصرون طريق الإسلام، ولا يبصرون غيره، ﴿ فأنى يبصرون ﴾ [66] طريق الإسلام، ولم يفعل ذلك.

36.69

قوله: ﴿ إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ﴾ [69] قال: هو الذكر والتفكر.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

37 - سورة الصافات

37.84

قوله تعالى: ﴿ إذ جآء ربه بقلب سليم ﴾ [84] أي مستسلم مفوض إلى ربه بكل حال راجع لسره.

37.88-89

قوله تعالى: ﴿ فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ﴾ [88-89] قال: وحكي عن محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء قال: معناه نظر إلى النبات، كقوله:

والنجم والشجر يسجدان

[الرحمن:6] وأراد بالنجم ما لا ساق له من النبات، وبالشجر ما له ساق.

تفسير القرآن · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٢٥