تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 - سورة يونس

10.2

قوله تعالى: ﴿ وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق ﴾ [2] قال: يعني سابقة رحمة أودعها في محمد صلى الله عليه وسلم.

10.3

قوله: ﴿ يدبر الأمر ﴾ [3] قال: يقضي القضاء وحده، فيختار للعبد ما هو خير له، فخيرة الله خير له من خيرته لنفسه. وقيل لسهل حين احتضر: فيما تكفن، وأين تقبر، ومن يصلي عليك بعد موتك؟ فقال: أدبر أمري حيا وميتا، وقد كفيت عنه بسابق تدبير الله تعالى لعبده.

10.12

قوله تعالى: ﴿ وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه ﴾ [12] قال: الدعاء هو التبري مما سوى الله تعالى.

10.22

قوله: ﴿ دعوا الله مخلصين له الدين ﴾ [22] قال: الإخلاص هو المشاهدة، وحياة القلب في شيئين، الإيمان في الأصل والإخلاص في الفرع، وإن الإخلاص خطر عظيم، وصاحبه منه على حذر حتى يصل إخلاصه بالموت، لأن الأعمال بالخواتيم،

واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

[الحجر:99].

10.25

قوله تعالى: ﴿ والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشآء إلى صراط مستقيم ﴾ [25] قال: الدعوة عامة والهداية خاصة، فإنه رد الهداية إلى المشيئة وهي سابقة القدر من الله تعالى.

10.51

قوله تعالى: ﴿ أثم إذا ما وقع آمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون ﴾ [51] يعني كنتم تستعجلون بالجحود بنا، وتذكرون غيرنا، فإذا صرتم إلينا وعاينتم ما وعدناكم من عذابنا آمنتم حين لا ينفع، فلا بد للخلق كلهم من الإقرار بالتوحيد في الآخرة عند تجلي حكم الذات، ونزول الأضداد والأنداد، والدعاوي بها، لزوال الشك وخوف العذاب.

تفسير القرآن · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٦٣