تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107.7

قوله تعالى: ﴿ ويمنعون الماعون ﴾ [7] قال: الماعون متاع البيت. وقيل: هو الزكاة، وهو المال بلغة الحبش، والله سبحانه وتعالى أعلم.

108 - سورة الكوثر

108.1

قوله تعالى: ﴿ إنآ أعطيناك الكوثر ﴾ [1] قال: لما مات القاسم بمكة وإبراهيم بالمدينة قالت قريش: أصبح محمد صلى الله عليه وسلم أبتر، فغاظه ذلك، فنزلت: ﴿ إنآ أعطيناك الكوثر ﴾ [1] نعزيه ونعوضه الكوثر، وهو الحوض، تسقي من شئت بإذني، وتمنع من شئت بإذني.

108.2-3

﴿ فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ﴾ [2-3] عن خير الدارين أجمع.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

109 - سورة الكافرون

109.1

قوله تعالى: ﴿ قل يأيها الكافرون ﴾ [1] قال: إنما ذكر: ﴿ قل ﴾ [1] جوابا عن سؤال الكفار إياه: " اعبد إلهنا شهرا فنعبد إلهك سنة ". فأنزل الله تعالى هذه السورة عند قولهم ذلك، ﴿ يأيها الكافرون ﴾ [1] قالوا: ما لك يا محمد.

109.2

قال: ﴿ لا أعبد ما تعبدون ﴾ [2] اليوم.

109.3

﴿ ولا أنتم عابدون مآ أعبد ﴾ [3] اليوم.

109.4

﴿ ولا أنآ عابد ما عبدتم ﴾ [4] في المستقبل.

109.5

﴿ ولا أنتم عابدون مآ أعبد ﴾ [5] في المستقبل.

109.6

﴿ لكم ﴾ [6] اختياركم ل ﴿ دينكم ولي ﴾ [6] اختياري ل ﴿ دين ﴾ [6]، ثم نسختها آية السيف، والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير القرآن · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٢١٩