تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

69.44

قوله عز وجل: ﴿ ولو تقول علينا بعض الأقاويل ﴾ [44] قال: يعني لو تكلم بما لم تأذن له فيه.

69.45

﴿ لأخذنا منه باليمين ﴾ [45] يعني أمرنا بأخذ يده كما تفعل الملوك.

69.46

﴿ ثم لقطعنا منه الوتين ﴾ [46] وهو نياط القلب، وهو العرق الذي يتعلق القلب به، إذا انقطع مات صاحبه، فنقطع ذلك السبب بمخالفته إيانا.

69.48

قوله تعالى: ﴿ وإنه لتذكرة للمتقين ﴾ [48] قال: يعني القرآن رحمة للمطيعين.

69.50

قوله تعالى: ﴿ وإنه لحسرة على الكافرين ﴾ [50] قال: يعني ما يرون من ثواب أهل التوحيد ومنازلهم وكريم مقاماتهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

70 - سورة المعارج

70.4

قوله تعالى: ﴿ تعرج الملائكة والروح إليه ﴾ [4] قال: تعرج الملائكة بأعمال بني آدم والروح وهو دهن النفس، وتعرج إلى الله تعالى مشاهدة بالإخلاص في أعماله، فيقطع هذه المسافة إلى العرش التي مقدارها خمسون ألف سنة بطرفة عين، هذا باطن الآية.

70.5

قوله تعالى: ﴿ فاصبر صبرا جميلا ﴾ [5] أي رضا من غير شكوى، فإن الشكوى بلوى، ودعوى الصبر معه دعوى، وإن لله تعالى عبادا شكوا به منه إليه حجة تمسك النفس الطبع عن التفات إلى شيء غير الذي من أجله صبر الصابر.

تفسير القرآن · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٨١