تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

79.40

قوله تعالى: ﴿ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ﴾ [40] قال: لا يسلم من الهوى إلا نبي وبعض الصديقين ليس كلهم، وإنما يسلم من الهوى من ألزم نفسه الأدب، وليس يصفو الأدب إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعض الصديقين، وكذلك الأخلاق. وخرج ابن السماك يوما إلى أصحابه وقد اجتمعوا إليه فقال لهم: قد كثرت عظاتي لكم، تريدون دوائي لكم، قالوا: نعم. قال: خالفوا أهواءكم، والله سبحانه وتعالى أعلم.

80 - سورة عبس

80.21

قوله تعالى: ﴿ ثم أماته فأقبره ﴾ [21] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه.

80.22

﴿ ثم إذا شآء أنشره ﴾ [22] قرينا بالحكمة، مشاهدا لله منقطعا عمن سواه.

80.25

قوله تعالى: ﴿ أنا صببنا المآء صبا ﴾ [25] قال: صب من لطف معانيه ماء.

80.26

﴿ ثم شققنا الأرض ﴾ [26] وهو القلب ﴿ شقا ﴾ [26]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحا وعقلا وإيمانا ومعرفة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب ".

80.34

قوله عز وجل: ﴿ يوم يفر المرء من أخيه ﴾ [34] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.

تفسير القرآن · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٩٣