تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

51.50

قوله تعالى: ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ﴾ [50] قال: يعني ففروا مما سوى الله إلى الله، وفروا من المعصية إلى الطاعة، ومن الجهل إلى العلم، ومن عذابه إلى رحمته، ومن سخطه إلى رضوانه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" أعوذ بك منك "

، فهذا أيضا باب منه عظيم.

51.54

قوله تعالى: ﴿ فتول عنهم فمآ أنت بملوم ﴾ [54] قال: أعرض عنهم فقد جهدت في الإبلاغ جهدك.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

52 - سورة الطور

52.4

قوله تعالى: ﴿ والبيت المعمور ﴾ [4] قال: ظاهرها ما حكى محمد بن سوار بإسناده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" ليلة أسري بي إلى السماء رأيت البيت المعمور في السماء الرابعة ويروى السابعة يحجه كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه بعده أبدا "

الحديث بطوله... وباطنها القلب قلوب العارفين معمورة بمعرفته ومحبته، والأنس به، وهو الذي تحجه الملائكة لأنه بيت التوحيد.

52.5

قوله تعالى: ﴿ والسقف المرفوع ﴾ [5] هو العمل المرضي الذي لا يراد به جزاء إلا الله تعالى.

52.26

قوله تعالى: ﴿ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ﴾ [26] قال: أي خائفين وجلين من سوء القضاء وشماتة الأعداء.

تفسير القرآن · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٥٥