تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6.165

قوله تعالى: ﴿ إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم ﴾ [165] قال: يعني عقوبة القلب وهو الستر والحجاب، حتى يميل إلى من سواه، وما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى في قلبه غيره إلا سلط عليه عدوه، وإنه لغفور لمن تاب منه. قال: ولا يقال لشيء من المضار عقوبة، فإنها طهارة وكفارة، إلا قسوة القلب فإنها عقوبة، وعقوبات العلانية العذاب، وعقوبات القلب درجات، فالقلب للنفس فيه حظ ومراد.

7 - سورة الأعراف

7.1

قوله عز وجل: ﴿ المص ﴾ [1] يعني أنا الله أقضي بين الخلق بالحق، ومن هذه الحروف اسم الله تعالى وهو الصمد.

7.16

قوله تعالى: ﴿ لأقعدن لهم صراطك المستقيم ﴾ [16] أي شرائع الإسلام بعد أن بينها الله تعالى لهم بقوله:

أولم يهد لهم

[السجدة:26] أي: أولم نبين لهم طريق الخير وهو الأمر وطريق الشر وهو النهي، فمالوا إلى حظ نفوسهم كما

قالوا طائركم معكم

[يس:19].

7.20

قوله: ﴿ فوسوس لهما الشيطان ﴾ [20] قال: الوسوسة ذكر الطبع، ثم النفس، ثم الهم والتدبير، ووسواس العدو على ثلاث مقامات: فالأول يدعوه ويوسوس له، والثاني يأمن إذا علم أنه يقبل، والثالث ليس له إلا الانتظار والطمع، وهو للصديقين.

7.29

قوله تعالى: ﴿ وادعوه مخلصين له الدين ﴾ [29] فقال: اطلبوا من السر بالنية الإخلاص فإن الرياء لا يعرفه إلا المخلصون، واطلبوا من العلانية الفعل بالاقتداء، فإن من لم يكن اقتداؤه في جميع أموره بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو ضال، وغير هذين مغاليط.

تفسير القرآن · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٥٠