2.134
قيل له: ما معنى: ﴿ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ﴾ [134] قال: أي تلك جماعة مضت لسابق علم الله فيهم.
2.141
قيل له: ما معنى: ﴿ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ﴾ [141] قال: أي تلك جماعة مضت لسابق علم الله فيهم.
2.143
قوله: ﴿ وسطا ﴾ [143] أي عدلا. فالمؤمن مصدق لعباده، كما قال:
يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين
[التوبة:61]، أي: يصدق الله ويصدق المؤمنين. قوله تعالى: ﴿ إن الله بالناس لرءوف رحيم ﴾ [143] أي شديد الرحمة والرأفة بهم، يعني الرفق والحلم عنهم لعلمه بضعفهم، وأن لا حال لهم إليه لا به ولا منه.
2.148
﴿ ولكل وجهة هو موليها ﴾ [148] أراد أن الله تعالى يولي أهل كل ملة إلى الجهة التي يشاء.
2.155
قوله تعالى: ﴿ وبشر الصابرين ﴾ [155] قال: هم الذين صار الصبر لهم عيشا وراحة ووطنا، يتلذذون بالصبر لله تعالى على كل حال.
2.157
قوله: ﴿ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ﴾ [157] قال سهل: أراد بالصلاة عليهم الترحم عليهم، أي ترحم من ربهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" اللهم صل على آل أبي أوفى "
حين أتوه بالصدقات، أي ترحم عليهم. وقال سهل: حدثنا محمد بن سوار عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: الصلاة على ثلاثة أوجه، أحدها: الصلاة المفروضة بالركوع والسجود كما قال:
فصل لربك وانحر
[الكوثر:2] أي خذ شمالك بيمينك في الصلاة متذللا متخشعا بين يدي الله تعالى، كذا روي عن علي رضي الله عنه. والوجه الثاني: الترحم. والوجه الثالث: الدعاء مثل الصلاة على الميت، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إذا دعي أحدكم إلى الطعام فليجب فإن كان صائما فليصل "
أي فليدع لهم بالبركة، وقال عليه الصلاة والسلام في حديثه:
" وصلت عليكم الملائكة "
أي ترحمت عليكم. وقال عليه الصلاة والسلام في ذلك الحديث:
" وإذا أكل عنده الطعام صلت عليه الملائكة حتى يمسي "
أي دعت له الملائكة. قال سهل: الصلاة على وجهين أحدهما الاستغفار، والآخر المغفرة، فأما الاستغفار فقوله:
وصل عليهم
[التوبة:103] أي استغفر لهم
وصلوات الرسول
[التوبة:99] أي استغفار الرسول. وأما المغفرة فقوله تعالى:
هو الذي يصلي عليكم
[الأحزاب:43] أي يغفر لكم وملائكته، أي يستغفرون لكم، ومثله:
إن الله وملائكته يصلون على النبي
[الأحزاب:56] أي أن الله يغفر للنبي، وتستغفر له الملائكة ثم قال:
يأيها الذين آمنوا صلوا عليه
[الأحزاب:56] أي استغفروا له. وفي البقرة: ﴿ صلوات من ربهم ﴾ [157] أي مغفرة من ربهم.