تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18.110

قوله: ﴿ فمن كان يرجوا لقآء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ﴾ [110] قال: العمل الصالح ما كان خاليا عن الرياء مقيدا بالسنة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

19 - سورة مريم

19.13

قوله تعالى: ﴿ وحنانا من لدنا ﴾ [13] أي فعلنا ذلك رحمة من لدنا بأبويه، ﴿ وزكاة ﴾ [13] أي طهرناه من ظنون الخلق إليه فيه، ﴿ وكان تقيا ﴾ [13] أي مقبلا علينا، معرضا عما سوانا. وقال: إن أحوال الأنبياء كلها محضة.

19.26

وسئل عن قوله عز وجل: ﴿ إني نذرت للرحمن صوما ﴾ [26] فقال: صمتا عن الكل، إلا عن ذكرك، إذا سأل الصائم أن تقر عينه بك، ويسكن قلبه إليك لا إلى غيرك، ﴿ فلن أكلم اليوم إنسيا ﴾ [26].

19.31

وقوله: ﴿ وجعلني مباركا أين ما كنت ﴾ [31] يعني آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأرشد الضال، وأنصر المظلوم، وأغيث الملهوف.

19.32

قوله عز وجل: ﴿ ولم يجعلني جبارا شقيا ﴾ [32] أي جاهلا بأحكامه متكبرا على عبادته، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

" الكبرياء رداء الله من نازع الله فيه أكبه على منخره في النار ".

19.52

قوله: ﴿ وقربناه نجيا ﴾ [52] أي مناجيا للمكاشفة التي لا تخفى من الحق على القلوب محادثة وودا.

تفسير القرآن · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٩٠