تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8.46

وقوله: ﴿ وتذهب ريحكم ﴾ [46] أي دولتكم.

8.48

وقوله: ﴿ نكص على عقبيه ﴾ [48] من حيث جاء.

8.53

وقوله: ﴿ ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ﴾ [53] قال: إن الله تعالى خص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعض الصديقين بمعرفة أنعم الله عليهم قبل زوالها، وحلم الله عنهم.

8.69

وقوله: ﴿ فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا ﴾ [69] قال: الحلال ما لا يعصى الله فيه، والطيب ما لا ينسى الله فيه.

8.72

وقوله: ﴿ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ﴾ [72] قال: جميع الطاعات لله جهاد النفس، وليس جهاد أسهل من جهاد السيف، ولا جهاد أشد من مخالفة النفس.

9 - سورة التوبة

9.2

قوله تعالى: ﴿ فسيحوا في الأرض ﴾ [2] يعني سيروا فيها اعتبارا، وبالله إقرارا.

9.10

وقوله تعالى: ﴿ إلا ولا ذمة ﴾ [10] قال: الإل هو القرابة، والذمة العهد.

9.16

قوله: ﴿ وليجة ﴾ [16] قال عمر بن واصل العنبري: كل شيء أدخلته شيئا وليس منه فهو وليجة. وقال سهل: يعني لم يغفلوا عنه بميل القلوب إلى أنفسهم.

9.29

قوله: ﴿ ولا يدينون دين الحق ﴾ [29] أي لا يطيعون، ومن كان في سلطان رجل فهو في دينه، كما قال الله تعالى:

ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك

[يوسف:76] أي في سلطانه، كذلك إذا دخلت النفس في الإخلاص لله تعالى، كانت داخلة في سلطان القلب والعقل ونفس الروح وطاعة البدن بالذكر لله تعالى.

تفسير القرآن · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٥٩