تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.281

وسئل عن قوله: ﴿ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ﴾ [281] فقال: هي آخر آية ختم الله تعالى بها القرآن، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزولها بثمانين يوما. ثم قال: إذا دخلت مظالم ليلة أهل الدنيا لأهل الدنيا ذهب النوم والقرار عن أهل السجن، ما يدرون ما يصنع بهم بدعتي عليهم، فيقتلون أو يعذبون، أم يعفى عنهم فيطلقون، فهذه مظالم أهل الدنيا لأهل الدنيا، فكيف مظالم الحق لأهل العقبى؟.

2.286

قوله: ﴿ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ﴾ [286] أي طاقتها، ﴿ لها ما كسبت ﴾ [286] أي ثواب العمل الصالح، ﴿ وعليها ما اكتسبت ﴾ [286] يعني أوزار الذنوب. ثم قال: من لم تهمه الذنوب السالفة لم يعصم في أيامه الغابرة، ومن لم يعصمه الله تعالى في بقية أيامه فهو من الهالكين في معاده. قيل له: متى يعرف الرجل ذنوبه؟ قال: إذا حفظ أنوار قلبه فلم يترك شيئا يدخل عليه ولا يخرج منه، إلا بوزن، حينئذ يعرف ذنوبه، فمن فتح على نفسه باب حسنة فتح الله عليه سبعين بابا من التوفيق، ومن فتح على نفسه باب سيئة فتح الله عليه سبعين بابا من الشر من حيث لا يعلمه العبد، وما من قلب يهم بما لا يعنيه إلا عوقب في الحال بتضييع ما يعنيه، ولا يعرف ذلك إلا العلماء بالله.

تفسير القرآن · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٢٥