تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42.23

قوله تعالى: ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾ [23] قال: باطنها صلة السنة بالفرض. وحكي عن الحسن في هذه الآية قال: من تقرب إلى الله بطاعته وجبت له محبته.

قوله: ﴿ ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ﴾ [23] قال: يعني معرفة حاله في عمله، وقبل دخوله فيه، وبعد فراغه منه أنه سقيم أو صحيح.

42.24

قوله تعالى: ﴿ فإن يشإ الله يختم على قلبك ﴾ [24] قال: يختم على قلبك الشوق والمحبة، فلا تلتفت إلى الخلق، ولا تشتغل في حبهم وإتيانهم.

42.52

قوله: ﴿ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ﴾ [52] أي تدعو إلى ربك بنور هدايته.

43 - سورة الزخرف

43.1-2

قوله تعالى: ﴿ حم والكتاب المبين ﴾ [1-2] أي بين فيه الهدى من الضلالة والخير من الشر وبين فيه سعادة السعداء وشقاوة الأشقياء.

43.4

﴿ وإنه في أم الكتاب ﴾ [4] قال: هو اللوح المحفوظ. ﴿ لدينا لعلي حكيم ﴾ [4] قال: أي رفيع مستول على سائر الكتب.

43.13

قوله تعالى: ﴿ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم ﴾ [13] قال: إن الله خص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعض الصديقين بمعرفة نعم الله تعالى عليهم قبل زوالها وحلم الله عنهم، ومن لم يعرف نعم الله عليه إلا في مطعمه ومشربه ومركبه فقد صغرت عنده نعم الله.

تفسير القرآن · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٣٧