تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

78.26

قوله عز وجل: ﴿ جزآء وفاقا ﴾ [26] قال: وافق عذاب النار الشرك لأنهما عظيمان، فلا عذاب أعظم من الشرك.

78.33

قوله تعالى: ﴿ وكواعب أترابا ﴾ [33] قال: يعني الجواري القينات أترابا مستويات على ميلاد واحد.

78.34

قوله تعالى: ﴿ وكأسا دهاقا ﴾ [34] أي مملوءة متتابعة. ولقي حكيما حكيم بالموصل فقال: تشتاق إلى الحور العين؟ فقال: ألا تشتاق إليهن، فإن نور وجوههن من نور الله عز وجل، فغشي عليه، فحمل إلى منزله، فكان الناس يعودونه شهرا. وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو أن جارية منهن بصقت في سبعة أبحر، لكانت الأبحر أحلى من العسل.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

79 - سورة النازعات

79.4

قوله تعالى: ﴿ فالسابقات سبقا ﴾ [4] قال: يعني أرواح المؤمنين سبقت بالخير والموافقة؛ فسبقت إلى ملك الموت بالإجابة، شوقا إلى ربها؛ فخرجت في أطيب ريح وأكمل سرور.

79.16

قوله تعالى: ﴿ إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ﴾ [16] قال: جوع موسى نفسه طاويا عابدا لله تعالى، ثم ناداه ربه ليكون إليه أبلغ.

79.37-38

قوله تعالى: ﴿ فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا ﴾ [37-38] أي قال: جحد حقوق الله وكفر نعمته، وآثر الحياة الدنيا اتباعا في طلب الشهوات ومتابعة المراد، ثم قال: ما طلعت شمس ولا غربت على أحد إلا وهو جاهل، إلا من يؤثر الله تعالى على نفسه وروحه ودنياه وآخرته. قيل: ما علامة بغض الدنيا؟ قال: أن تهون عليه المصائب، حتى نفسه وولده، كما قال مسلم بن يسار حين مات ولده: يا بني، شغلني الحزن لك عن الحزن عليك، اللهم إني قد جعلت ثوابك لي عليه له، والثاني يهون عليه نعيم الدنيا ولو روحه، والثالث لا يكون شيء أقرب إليه من الله عز وجل، كقول عامر بن عبد القيس: ما نظرت إلى شيء إلا رأيت الله أقرب إليه مني.

تفسير القرآن · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٩٢