تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

84.19

قوله عز وجل: ﴿ لتركبن طبقا عن طبق ﴾ [19] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

85 - سورة البروج

85.3

قوله تعالى: ﴿ وشاهد ومشهود ﴾ [3] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال:

سآئق وشهيد

[ق:21]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.

85.14

قوله عز وجل: ﴿ وهو الغفور الودود ﴾ [14] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.

85.22

قوله تعالى: ﴿ في لوح محفوظ ﴾ [22] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

86 - سورة الطارق

86.1

قوله تعالى: ﴿ والسمآء والطارق ﴾ [1] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلى الله عليه وسلم قائم عند رب العزة والطارق.

تفسير القرآن · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٩٨