تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

67.12

قوله تعالى: ﴿ الذين يخشون ربهم بالغيب ﴾ [12] أي يخافون ربهم في سرهم، فيحفظون سرهم من غيره.

67.14

قوله تعالى: ﴿ ألا يعلم من خلق ﴾ [14] ألا يعلم من خلق القلب، بما أودعه من التوحيد والجحود. ﴿ وهو اللطيف ﴾ [14] بعلمه بما في لب القلوب من الأسرار المكنونة فيها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" إن من العلم سرا مكنونا لله تعالى في القلوب "

﴿ الخبير ﴾ [14] يخبرك بما في غيبك.

67.15

قوله تعالى: ﴿ هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا ﴾ [15] قال: خلق الله تعالى الأنفس ذلولا، فمن أذلها بمخالفتها فقد نجاها من الفتن والبلايا والمحن، ومن أذلها واتبعها فقد أذلته نفسه وأهلكته.

67.22

قوله عز وجل: ﴿ أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى ﴾ [22] قال: أفمن يكون مطرقا إلى هوى نفسه بجبلة طبعه بغير هدى من ربه أهدى ﴿ أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ﴾ [22] قال: يعني أم من يكون متبعا شرائع الإسلام مقتديا بالنبيين.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

68 - سورة القلم

68.1

قوله تعالى: ﴿ ن والقلم وما يسطرون ﴾ [1] قال: النون اسم من أسماء الله تعالى، إذا جمعت بين أوائل السور: " الر " و " حم " و " ن " فهو اسم الرحمن. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: النون الدواة التي كتب الذكر منها، والقلم الذي كتب به الذكر الحكيم. ﴿ وما يسطرون ﴾ [1]، ما تكتبه الحفظة من أعمال بني آدم. وقال عمر بن واصل: وما يسطرون، أي: وما تولى الله لعباده من الكتابة التي فيها منافع الخلق ومصالح العباد والبلاد.

تفسير القرآن · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٧٦