النساء 117 وقال عن خليله إبراهيم
يأبت لا تعبد الشيطان
مريم 44 الآية وقال
وإن الشياطين ليوحون إلى أوليآئهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون
الأنعام 121 إلى غير ذلك من الآيات.
2.264
قوله تعالى ﴿ كالذي ينفق ماله رئآء الناس ﴾. بين أن المراد بالذي الذي بقوله ﴿ لا يقدرون على شيء مما كسبوا ﴾ البقرة 264 قوله تعالى
للفقرآء الذين أحصروا في سبيل الله
البقرة 273 الآية لم يبين هنا سبب فقرهم. ولكنه بين في سورة الحشر أن سبب فقرهم هو إخراج الكفار لهم من ديارهم وأموالهم بقوله
للفقرآء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم
الحشر 8 الآية.
2.275
قوله تعالى ﴿ فمن جآءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ﴾ الآية. معنى هذه الآية الكريمة أن من جاءه موعظة من ربه يزجره بها عن أكل الربا فانتهى أي ترك المعاملة بالربا. خوفا من الله تعالى وامتثالا لأمره ﴿ فله ما سلف ﴾ البقرة 275 أي ما مضى قبل نزول التحريم من أموال الربا ويؤخذ من هذه الآية الكريمة أن الله لا يؤاخذ الإنسان بفعل أمر إلا بعد أن يحرمه عليه، وقد أوضح هذا المعنى في آيات كثيرة فقد قال في الذين كانوا يشربون الخمر، ويأكلون مال الميسر قبل نزول التحريم
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا
المائدة 93 الآية. وقال في الذين كانوا يتزوجون أزواج آبائهم قبل التحريم
ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النسآء إلا ما قد سلف
النساء 22 أي لكن ما سلف قبل التحريم فلا جناح عليكم فيه ونظيره قوله تعالى
وأن تجمعوا بين الاختين إلا ما قد سلف
النساء 23. وقال في الصيد قبل التحريم
عفا الله عما سلف
المائدة 95 الآية. وقال في الصلاة إلى بيت المقدس قبل نسخ استقباله
وما كان الله ليضيع إيمانكم
البقرة 143 أي صلاتكم إلى بيت المقدس قبل النسخ. ومن أصرح الأدلة في هذا المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لما استغفروا لقربائهم الموتى من المشركين وأنزل الله تعالى
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم
التوبة 113 وندموا على استغفارهم للمشركين أنزل الله في ذلك
وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون
التوبة 115 فصرح بأنه لا يضلهم بفعل أمر إلا بعد بيان اتقائه.