تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41.50

قوله تعالى: ﴿ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضرآء مسته ليقولن هذا لي ومآ أظن الساعة قآئمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى:

ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا

[الكهف: 36].

41.51

قد قدمنا الآيات الموضحة له، وبعض الأحاديث الصحيحة، الموافقة لها في سورة يونس في الكلام على قوله تعالى:

وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قآئما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنآ إلى ضر مسه

[يونس: 12].

41.53

قوله تعالى: ﴿ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ﴾ الآية.

قد قدمنا الكلام عليه في سورة المؤمن في الكلام على قوله تعالى:

هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السمآء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب

[غافر: 13] الآية.

41.54

قوله تعالى: ﴿ ألا إنهم في مرية من لقآء ربهم ﴾

المرية: الشك.

وما تضمنته هذه الآية الكريمة من شك الكفار في البعث والجزاء، قد قدمنا الآيات الموضحة له، ولما يترتب عليه من الخلود في النار، في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى:

بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا

[الفرقان: 11].

42 - سورة الشورى

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٨٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٨٩٥