2.23
قوله تعالى ﴿ وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ﴾. لم يصرح هنا باسم هذا العبد الكريم، صلوات الله وسلامه عليه، وصرح باسمه في موضع آخر وهو قوله
وآمنوا بما نزل على محمد
محمد 2 صلوات الله وسلامه عليه.
2.24
قوله تعالى ﴿ فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة ﴾. هذه الحجارة قال كثير من العلماء إنها حجارة من كبريت. وقال بعضهم إنها الأصنام التي كانوا يعبدونها. وهذا القول يبينه ويشهد له قوله تعالى
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم
الأنبياء 98 الآية...
2.25
قوله تعالى ﴿ وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ﴾. لم يبين هنا أنواع هذه الأنهار، ولكنه بين ذلك في قوله
فيهآ أنهار من مآء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى
محمد 15. قوله تعالى ﴿ ولهم فيهآ أزواج مطهرة ﴾. لم يبين هنا صفات تلك الأزواج، ولكنه بين صفاتهن الجميلة في آيات أخر كقوله
وعندهم قاصرات الطرف عين
الصافات 48، وقوله
كأنهن الياقوت والمرجان
الرحمن 58، وقوله
وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون
الواقعة 22-23 وقوله
وكواعب أترابا
النبأ 33 إلى غير ذلك من الآيات المبينة لجميل صفاتهن. والأزواج جمع زوج بلا هاء في اللغة الفصحى، والزوجة بالهاء لغة لا لحن، كما زعمه البعض. وفي حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
" إنها زوجتي "
، أخرجه مسلم. ومن شواهده قول الفرزدق
وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها
وقول الآخر
فبكى بناتي شجوهن وزوجتي والظاعنون إلي ثم تصدعوا