2.49
قوله تعالى ﴿ يسومونكم سوء العذاب ﴾. بينه بقوله بعده ﴿ يذبحون أبنآءكم ﴾ الآية.
2.50
قوله تعالى ﴿ وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم ﴾. لم يبين هنا كيفية فرق البحر بهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
فأوحينآ إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
الشعراء 63، وقوله
ولقد أوحينآ إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا
طه 77. قوله تعالى ﴿ وأغرقنا آل فرعون ﴾ الآية. لم يبين هنا كيفية إغراقهم ولكنه بينها في مواضع أخر كقوله
فأتبعوهم مشرقين فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين فأوحينآ إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وأزلفنا ثم الآخرين وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين
الشعراء 60-66، وقوله
فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم
طه 78. وقوله
واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون
الدخان 24، وقوله ﴿ رهوا ﴾ أي ساكنا على حالة انفلاقه حتى يدخلوا فيه، إلى غير ذلك من الآيات.
2.51
قوله تعالى ﴿ وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ﴾. لم يبين هنا هل واعده إياها مجتمعة أو متفرقة؟ ولكنه بين في سورة الأعراف أنها متفرقة، وأنه واعده أولا ثلاثين، ثم أتمها بعشر. وذلك في قوله تعالى
وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة
الأعراف 142.