82 - سورة الإنفطار
82.1
أي انشقت، كما في سورة الانشقاق
إذا السمآء انشقت
[الأنشاق: 1]، قيل: هيبة الله.
وقيل: لنزول الملائكة، كقوله تعالى:
ويوم تشقق السمآء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا
[الفرقان: 25].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، في سورة الشورى عند الكلام على قوله تعالى في وصف أهوال القيامة
يوما يجعل الولدان شيبا السمآء منفطر به
[المزمل: 17-18].
ومثل الانفطار والتشقق الانفراج، كقوله:
فإذا النجوم طمست وإذا السمآء فرجت
[المرسلات: 8-9].
82.4
أي بعثر من فيها. كما في قوله تعالى:
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور
[العاديات: 9-10].
وقد دل هذا اللفظ على سرعة الانتشار، كبعثرة الحب من الكف كما في قوله تعالى:
يوم يخرجون من الأجداث سراعا
[المعارج: 43].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة ق عند قوله تعالى:
يوم تشقق الأرض عنهم سراعا
[ق: 44].
82.5
أي كل نفس، كما تقدم في سورة التكوير.
وقد تكلم الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه على ذلك في دفع إيهام الاضطراب في سورة الانفطار هذه، عند نفس الآية.
82.7-8
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، بيان ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى:
قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا
[الكهف: 37]، أي هذه أطوار الإنسان في خلقته.
ومما يشهد لحسن الخلقة، وكمال الصورة قوله تعالى:
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
[التين: 4].
واختلاف الصور إنما هو من آيات الله وابتداء من الرحم، كما قال:
هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشآء
[آل عمران: 6].
وتقدم في صورة الحشر
هو الله الخالق البارىء المصور
[الحشر: 24].
وفي اختلاف الصور على تشابهها من أعظم آيات الله تعالى.