2.63
قوله تعالى ﴿ ورفعنا فوقكم الطور ﴾ أوضحه بقوله
وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة
الأعراف 171. قوله تعالى ﴿ خذوا مآ آتيناكم بقوة ﴾. لم يبين هنا هذا الذي أتاهم ما هو، ولكنه بين في موضع آخر أنه الكتاب الفارق بين الحق والباطل، وذلك في قوله
وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون
البقرة 53.
2.65
قوله تعالى ﴿ ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت ﴾. أجمل قصتهم هنا وفصلها في سورة الأعراف في قوله
وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
الأعراف 163 الآيات.
2.68
قوله تعالى ﴿ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ﴾. لم يبين مقصودهم بقولهم ما هي، إلا أن جواب سؤالهم دل على أن مرادهم بقولهم في الموضع الأول ما هي أي ما سنها؟ بدليل قوله ﴿ قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر ﴾ الآية، وأن مرادهم بقولهم ما هي في الموضع الآخر هل هي عاملة أو لا؟ وهل فيها عيب أو لا؟ وهل فيها وشي مخالف للونها أو لا؟ بدليل قوله
قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها
البقرة 71.
2.72
قوله تعالى ﴿ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ﴾. لم يصرح هل هذه النفس ذكر أو أنثى؟ وقد أشار إلى أنها ذكر بقوله
فقلنا اضربوه ببعضها
البقرة 73.