2.37
قوله تعالى ﴿ فتلقى آدم من ربه كلمات ﴾. لم يبين هنا ما هذه الكلمات، ولكنه بينها في سورة الأعراف بقوله
قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
الأعراف 23.
2.40
قوله تعالى ﴿ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ﴾. لم يبين هنا ما هذه النعمة التي أنعمها عليهم، ولكنه بينها في آيات أخر. كقوله
وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى
البقرة 57. وقوله
وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب
البقرة 49 الآية، وقوله
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
القصص 5-6 إلى غير ذلك من الآيات. قوله تعالى ﴿ وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ﴾. لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار
المائدة 12، فعهدهم هو المذكور في قوله
لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا
المائدة 12 وعهده هو المذكور في قوله
لأكفرن عنهم سيئاتهم
آل عمران 195 الآية. وأشار إلى عهدهم أيضا بقوله
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه
آل عمران 187، إلى غير ذلك من الآيات.