26 - سورة الشعراء
26.3
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى:
فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا
[الكهف: 6] وفي آخر سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:
ولا تحزن عليهم
[الحجر: 88] وقوله تعالى:
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون
[الحجر: 97].
26.7-8
أشار جل وعلا في هذه الآية الكريمة إلى أن كثرة ما أنبت في الأرض، من كل زوج كريم: أي صنف حسن من أصناف النبات، فيه آية دالة على كمال قدرته.
وقد أوضحنا في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك أن إحياء الأرض بعد موتها، وإنبات النبات فيها بعد عدمه من البراهين القاطعة على بعث الناس بعد الموت.
وقد أوضحنا دلالة الآيات القرانية على ذلك في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:
ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم
[البقرة: 21] إلى قوله:
وأنزل من السمآء مآء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم
[البقرة: 22] وفي أول سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:
هو الذي أنزل من السماء مآء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات
[النحل: 1011] الآية.
26.10-11
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى:
وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا
[مريم: 52]