تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58 - سورة المجادلة

58.2-4

قوله تعالى: ﴿ الذين يظاهرون منكم من نسآئهم ما هن أمهاتهم ﴾ إلى قوله: ﴿ فإطعام ستين مسكينا ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه موضحا في سورة الأحزاب في الكلام على قوله تعالى:

وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم

[الأحزاب: 4] وبينا هناك كلام أهل العلم، وأدلتهم ومناقشتها في مسائل الظهار، ومسائل أحكام الكفارة بالعتق، والصيام، والإطعام، وأوجه القراءة في الآية.

58.7

قوله تعالى: ﴿ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ﴾ إلى قوله ﴿ إن الله بكل شيء عليم ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه في آخر سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:

إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

[النحل: 128]، وذكرنا هناك معنى المعية الخاصة، والمعية العامة، والآيات القرآنية الدالة على كل واحدة منهما.

58.8

قوله تعالى: ﴿ ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه مع بيان الفرق بين النجوى بالخير، والنجوى بالإثم والعدوان في سورة النساء في الكلام على قوله تعالى

لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس

[النساء: 114].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٢١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٢١٩٣