تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.165

قوله تعالى ﴿ ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ﴾ الآية. المراد بالذين ظلموا الكفار وقد بين ذلك بقوله في آخر الآية

وما هم بخارجين من النار

البقرة 167، ويدل لذلك قوله تعالى عن لقمان مقررا له

يبني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم

لقمان 13، وقوله جل وعلا

والكافرون هم الظالمون

البقرة 254، وقوله

ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين

يونس 106.

2.166

قوله تعالى ﴿ إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ﴾ الآية. أشار هنا إلى تخاصم أهل النار. وقد بين منه غير ما ذكر هنا في مواضع أخر كقوله

ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جآءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننآ أن نكفر بالله ونجعل له أندادا

سبأ 31-33 إلى غير ذلك من الآيات.

2.168

قوله تعالى ﴿ ولا تتبعوا خطوات الشيطان ﴾. لم يذكر هنا ما يترتب على خطواته من الضرر، ولكنه أشار إلى ذلك في سورة النور بقوله

ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشآء والمنكر

النور 21 الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٣٧