البقرة 90 الآية - وقوله فيهم أيضا
هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه
المائدة 60 الآية - وقوله
إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب
الأعراف 152 الآية - وقد يبين أن الضالين النصارى، قوله تعالى
ولا تتبعوا أهوآء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سوآء السبيل
المائدة 77.
2 - سورة البقرة
2.2
قوله تعالى ﴿ هدى للمتقين ﴾. صرح في هذه الآية بأن هذا القرآن هدى للمتقين، ويفهم من مفهوم الآية - أعني مفهوم المخالفة المعروف بدليل الخطاب - أن غير المتقين ليس هذا القرآن هدى لهم، وصرح بهذا المفهوم في آيات أخر كقوله
قل هو للذين آمنوا هدى وشفآء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى
فصلت 44 وقوله
وننزل من القرآن ما هو شفآء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
الإسراء 82 وقوله
وإذا مآ أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون
التوبة 124-125 وقوله تعالى
وليزيدن كثيرا منهم مآ أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا
المائدة 64 الآيتين. ومعلوم أن المراد بالهدى في هذه الآية الهدى الخاص الذي هو التفضل بالتوفيق إلى دين الحق، لا الهدى العام، الذي هو إيضاح الحق.