2.144
قوله تعالى ﴿ فلنولينك قبلة ترضاها ﴾. بينه قوله بعده ﴿ فول وجهك شطر المسجد الحرام ﴾ الآية.
2.159
قوله تعالى ﴿ أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ﴾. لم يبين هنا ما اللاعنون، ولكنه أشار إلى ذلك في قوله
أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
البقرة 161.
2.164
قوله تعالى ﴿ إن في خلق السماوات والأرض ﴾ الآية. لم يبين هنا وجه كونهما آية، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
أفلم ينظروا إلى السمآء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب
ق 6-8، وقوله
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ولقد زينا السمآء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير
الملك 3-5، وقوله في الأرض
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور
الملك 15. قوله تعالى ﴿ واختلاف الليل والنهار ﴾. لم يبين هنا وجه كون اختلافهما آية، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضيآء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
القصص 71-73، إلى غير ذلك من الآيات. قوله تعالى ﴿ والسحاب المسخر بين السمآء والأرض ﴾. لم يبين هنا كيفية تسخيره، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته حتى إذآ أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به المآء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
الأعراف 57، وقوله
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله
النور 43.