تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 - سورة يونس

10.4

قوله تعالى ﴿ والذين كفروا لهم شراب من حميم ﴾ الآية ذكر في هذه الآية الكريمة أن الذين كفروا يعذبون يوم القيامة بشرب الحميم، وبالعذاب الأليم، والحميم الماء الحار، وذكر أوصاف هذا الحميم في آيات أخر، كقوله

يطوفون بينها وبين حميم آن

الرحمن 44، وقوله

وسقوا مآء حميما فقطع أمعآءهم

محمد 15، وقوله

يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود

الحج 19-20. وقوله

وإن يستغيثوا يغاثوا بمآء كالمهل يشوي الوجوه

الكهف 29 الآية، وقوله

فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم

الواقعة 54-55. وذكر في موضع آخر أن الماء الذي يسقون صديد - أعاذنا الله وإخواننا المسلمين من ذلك بفضله ورحمته - وذلك في قوله تعالى

من ورآئه جهنم ويسقى من مآء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه

إبراهيم 16-17 الآية وذكر في موضع آخر أنهم يسقون مع الحميم الغساق، كقوله

هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج

ص 57-58، وقوله

لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا

النبأ 24-25 والغساق صديد أهل النار - أعاذنا الله والمسلمين منها - وأصله من غسقت العين سال دمعها. وقيل هو لغة، البارد المنتن، والحميم الآتي الماء البالغ غاية الحرارة والمهل دردي الزيت أو المذاب من النحاس والرصاص ونحو ذلك، والآيات المبينة لأنواع عذاب أهل النار كثيرة جدا.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٤٢٤