تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2.212

قوله تعالى ﴿ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا ﴾. لم يبين هنا سخرية هؤلاء الكفار من هؤلاء المؤمنين ولكنه بين في موضع آخر أنها الضحك منهم والتغامز، وهو قوله تعالى

إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون

المطففين 29-30. قوله تعالى ﴿ والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة ﴾. لم يبين هنا فوقية هؤلاء المؤمنين على هؤلاء الكفرة، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله

فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرآئك ينظرون

المطففين 34-35. وقوله

أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون

الأعراف 49.

2.216

قوله تعالى ﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾. لم يصف هذا الخير هنا بالكثرة وقد وصفه بها في قوله

فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

النساء 19.

2.217

قوله تعالى ﴿ ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ﴾. لم يبين هنا هل استطاعوا ذلك أولا؟ ولكنه بين في موضع آخر أنهم لم يستطيعوا، وأنهم حصل لهم اليأس من رد المؤمنين عن دينهم، وهو قوله تعالى

اليوم يئس الذين كفروا من دينكم

المائدة 3 الآية.. وبين في مواضع أخر أنه مظهر دين الإسلام على كل دين كقوله في براءة، والصف والفتح

هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

التوبة 33.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٦٠