2.114
قوله تعالى ﴿ ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابهآ ﴾ الآية. قال بعض العلماء نزلت في صد المشركين النبي صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام في عمرة الحديبية عام ست. وعلى هذا القول فالخراب معنوي، وهو خراب المساجد بمنع العبادة فيها. وهذا القول يبينه ويشهد له قوله تعالى
هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام
الفتح25 الآية. وقال بعض العلماء الخراب المذكور هو الخراب الحسي. والآية نزلت فيمن خرب بيت المقدس، وهو بختنصر أو غيره، وهذا القول يبينه ويشهد له قوله جل وعلا
فإذا جآء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا
الإسراء7.
2.116
قوله تعالى ﴿ وقالوا اتخذ الله ولدا ﴾. هذا الولد المزعوم - على زاعمه لعائن الله - قد جاء مفصلا في آيات أخر كقوله
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون
التوبة 30 وقوله
ويجعلون لله البنات
النحل 57 الآية.
2.124
قوله تعالى ﴿ قال لا ينال عهدي الظالمين ﴾. يفهم من هذه الآية أن الله علم أن من ذرية إبراهيم ظالمين. وقد صرح تعالى في مواضع أخر بأن منهم ظالما وغير ظالم، كقوله
ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
الصافات 113، وقوله
وجعلها كلمة باقية في عقبه
الزخرف 28 الآية.