83.34-36
وهذا رد على سخرية المشركين منه في الدنيا، وهو كما قال تعالى:
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة
[البقرة: 212].
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيانه في سورة المؤمنون على الكلام على قوله:
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفآئزون
[المؤمنون: 111]، والحمد لله رب العالمين.
84 - سورة الإنشقاق
84.1
تقدم الكلام عليه في أول سورة الانفطار، عند قوله تعالى:
إذا السمآء انفطرت
[الانفطار: 1]، والإحالة على كلام الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورتي الشورى وق.
84.2
تقدم بيان مادة أذن في سورة الجمعة، عند الكلام على الأذان، وأذنت هنا بمعنى استمعت وأطاعت، وحقت أي حق لها أو هي محقوقة بذلك، أي لا يوجد ممانع لهذا الأمر.
وقد حمله بعض المفسرين على المعنى المجازي في أذنت، أي لما لم يكن ممانعة من تشققها، كان ذلك بمثابة الامتثال والاستماع.
وقد قدمنا أن للجمادات بالنسبة إلى الله تعالى حالة لا كهي بالنسبة للمخلوقين، في مبحث أول الحشر في معنى التسبيح من الجمادات.
وقد جاء صريحا في السماء والأرض من ذلك قوله تعالى:
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها
[الأحزاب: 72]، وقال تعالى:
ثم استوى إلى السمآء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتآ أتينا طآئعين
[فصلت: 11].