تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# حنبل، وفي نسخة: "فقال". (فإنما) في نسخة: "وإنما". (أردت) أي: بسؤالي. (أن النبي .. إلخ). (فلا) في نسخة: "ولا". (بهذا الحديث) أي: بدلالته. (قال) أي: علي بن المديني. (فقلت) أي: لأحمد بن حنبل. (إن سفيان) في نسخة: "فإن سفيان" (بن عيينة كان يسأل) بالبناء للمفعول. (فلم) أي: أفلم. (تسمعه منه؟ قال: لا.) صريح في أن أحمد بن حنبل لم يسمع هذا الحديث من ابن عيينة، وقوله: (قال أبو عبد الله إلى هنا) ساقط من نسخة.

378 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه - أو كتفه - وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا وهم قيام، فلما سلم قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما" ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: "إن الشهر تسع وعشرون".

[689، 732، 733، 805، 1114، 1911، 2469، 5201، 5289، 6684 - مسلم: 411 - فتح: 1/ 487]

(فجحشت) بضم الجيم، وكسر المهملة، أي: خدشت، والخدش: شق الجلد. (أو كتفه) شك من الراوي، وفي نسخة: "وكتفه" بواو، وفي أخرى: بدل (فجحشت .. إلخ) "فجحش شقه الأيمن" وهي أولى. (وآلى) أي: حلف، لا الإيلاء المحرم المذكور في آية ﴿للذين يؤلون من نسائهم﴾ [البقرة: 226]. (في مشربة) بفتح الميم وسكون المعجمة وضم الراء، أي: غرفة.

(من جذوع) في نسخة: "من جذوع النخل". (وهم قيام) حال،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٨٢