# سدرة المنتهى) هي أعلى السماوات، وفي مسلم (¬1): أنها في السادسة، ويحتمل أن أصلها فيها ومعظمها في السابعة، وسميت سدرة المنتهى؛ لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو أنه ينتهي إليها ما يهبط من فوقها، وما يصعد من تحتها، أو تنتهي إليها أرواح الشهداء، أو أرواح المؤمنين، فتصلي عليهم الملائكة المقربون.
(لا أدري ما هي) هو مثل: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: 16] في الإبهام؛ للتفخيم والتهويل، وإن كان معلوما. (حبايل) بمهملة فموحدة فتحتية بعد الألف فلام كذا في جميع الروايات هنا: جمع حبالة، أي: عقود اللؤلؤ، أو قلائده، وذكر الخطابي (¬2) وغيره: أنه تصحيف، وإنما هو، كما في البخاري في أحاديث الأنبياء (¬3) "جنابذ" بجيم فنون بموحدة بعد الألف فذال معجمة: جمع جنبذ، بضم أوله وثالثه: وهو ما ارتفع من الشيء واستدار، كالقبة، والعامة بفتح الباء.
وفي الحديث: أن أرواح المؤمنين يصعد بها إلى السماء. وأن أعمال بني آدم الصالحة تسر آدم، والسيئة تسوءه. والرحب عند اللقاء، وذكر أقرب القرابة؛ لتمام الترحيب. وأن أوامر الله تعالى تكتب بأقلام كثيرة. وأن ما كتبه الله تعالى وأحكمه من آثار معلومة لا يتبدل. وجواز النسخ قبل الفعل، كما مر بيانه. والاستشفاع والمراجعة فيه. والحياء من