590 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي أنه، سمع عائشة، قالت: والذي ذهب به، ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا - تعني الركعتين بعد العصر - "وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما، ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم".
[591، 592، 593، 1631 - مسلم: 835 - فتح: 4/ 62]
(والذي) قسم أي: والله الذي. (ذهب به) في نسخة: "ذهب بنفسه" أي: توفاه، تعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (حتى ثقل) بضم القاف. (مخافة أن يثقل) بضم التحتية وفتح المثلثة وكسر القاف المشددة، أي: مخافة التثقيل. (ما يخفف عنهم) بالبناء للفاعل، ويجوز بناؤه للمفعول، وفي نسخة: "خفف عنهم" بصيغة الماضي.
591 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، قالت عائشة: ابن أختي "ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط".
[انظر: 510 - مسلم: 835 - فتح: 2/ 64]
(هشام) أي: ابن عروة.
(قالت عائشة: ابن أختي) بكسر الهمزة أي: يا ابن أختي بحذف حرف النداء، وفي نسخة: "ابن أختي" بفتح الهمزة، بجعلها حرف نداء؛ لأن أم عروة هي أسماء بنت أبي بكر. (ما ترك النبي) في نسخة: "ما ترك رسول الله". (السجدتين) من باب: إطلاق البعض على الكل أي: الركعتين بأربع سجدات.
592 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الشيباني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "ركعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية: ركعتان قبل صلاة الصبح، وركعتان بعد العصر".
[انظر: 590 - مسلم: 835 - فتح: 2/ 64]