تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بطحان، والنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي، وله بعض الشغل في بعض أمره، فأعتم بالصلاة حتى ابهار الليل، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم، فلما قضى صلاته، قال لمن حضره: "على رسلكم، أبشروا، إن من نعمة الله عليكم، أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم" أو قال: "ما صلى هذه الساعة أحد غيركم" لا يدري أي الكلمتين قال، قال أبو موسى فرجعنا، ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[مسلم 641 - فتح: 2/ 47]

(أخبرنا أبو أسامة) في نسخة: "حدثنا أبو أسامة"، واسمه: حماد. (بريد) بضم الموحدة: ابن عبد الله بن أبي بردة.

(نزولا) خبر كان، وهو جمع نازل، كشهود وشاهد. (في بقيع) بفتح الموحدة، قال الجوهري: موضع فيه أروم الشجر من دروب شتى (¬1). (بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة: واد بالمدينة لا ينصرف (¬2)، قال القاضي عياض: هذه رواية المحدثين، وأهل اللغة: بفتح الموحدة بكسر الطاء (¬3). (نفر) أي: عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة. (في بعض أمره) هو تجهيز جيش كما في "معجم الطبراني". (ابهار الليل) بسكون الموحدة، وتشديد الراء أي: انتصف، وقيل: ذهب معظمه. (على رسلكم) بكسر الراء أكثر من فتحها، أي: تأنيكم. (أبشروا) بهمزة قطع وبهمزة وصل، يقال: أبشر، وبشر بالتخفيف، وبشز بالتشديد بمعنى. (إن) بالكسر على الاستئناف، وبالفتح بتقدير

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٨٢