# عائشة: "أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة" وقال جابر: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء" وقال أبو برزة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء" وقال أنس: "أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة" وقال ابن عمر، وأبو أيوب، وابن عباس رضي الله عنهم: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء".
[انظر: 543، 1091، 1674 - فتح: 2/ 44]
(باب: ذكر العشاء والعتمة) بفتحات، هي العشاء، وعطفها عليها؛ لتغايرهما لفظا، وفي نسخة: "أو العتمة". (ومن رآه) أي: التعبير بالعتمة عن العشاء. (واسعا) أي: جائزا، والمراد: وذكر أن ذلك واسع.
(قال أبو هريرة) في نسخة: "وقال أبو هريرة".
(أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر) أي: لأن وقتهما وقت راحة البدن. (وقال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو أبو هريرة عنه. (لو يعلمون ما في العتمة والفجر) فسمى - صلى الله عليه وسلم - العشاء تارة بالعشاء، وتارة بالعتمة، وجواب (لو) محذوف أي: لأتوهما ولو حبوا.
(قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (والاختيار أن يقول: العشاء؛ لقوله تعالى) في نسخة: "لقول الله تعالى". (ويذكر) بضم الياء، وإنما ذكره بصيغة التمريض مع أنه صحيح؛ لأنه ذكره بالمعنى. (فأعتم بها) أي: أخرها حتى اشتدت ظلمة الليل.
564 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: سالم، أخبرني عبد الله، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء، وهي